top of page

جامع سيدي بوزيد بحومة السوق

يقع على اطراف حومة السوق في اتجاه اجيم في مدخل الحشان وقد وقع بناءه من طرف اولاد ابي زيد من متساكني حومة صدغيان (لقب بن ابي زيد) وفق ما تشير إليه اللوحة التأسيسية المثبتة على جدار داخلي وهو ما اعطى الجامع اسمه.

يعد من أقدم المعالم الدينية في جزيرة جربة، حيث يرجع تأسيسه إلى مطلع القرن السابع الهجري، الموافق للقرن الثالث عشر الميلادي.

يمتاز الجامع ببساطة بنيانه وزخارفه على نهج المساجد الإباضية، حيث يتسم محرابه بالبساطة وتعلوه واجهة تحمل زخرفة شائعة في العمارة المغاربية والأندلسية تتمثل في كتابة عربية ونقوش نباتية. والمرجح انها اضيفت في فترة لاحقة في اشغال منفصلة.

من الخارج تعلو الجامع صومعة قصيرة

كما يبرز فيه مدرّج صغير ملتصق بجدار الجهة الشرقية مكون من سبع درجات كان يستخدم للأذان، وهو ما يؤكد الهوية الأصلية للجامع.

ورغم قِدمه، ظل جامع سيدي بوزيد لفترة طويلة في الظل بسبب قربه من جامع الحشان الكبير الذي سبقه في البناء وفاقه في الشهرة بفضل مدرسته .

اليوم يمثل جامع سيدي بوزيد قيمة استثنائية في دراسة العمارة الإسلامية بجزيرة جربة، إذ يجمع بين الأصالة والبساطة، ويعكس بوضوح الهوية الدينية والمعمارية الخاصة بالجزيرة.



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page