
عبث
هذا أحد الفنادڤ التراثية بحومة السوق ، لا بد انه شهد زمنا من الحركية الاقتصادية والتعايش الاجتماعي، غير أنّ الإهمال أفقده مكانته وحوّله إلى فضاء مهدّد بالاندثار وهو إهمال يستوجب مساءلة المالكيـن والسلطات عن مسؤولية حماية التراث العمراني وصيانته.
يقع المبنى في قلب حومة السوق وقد ترك على حاله حتى صار خرابا يهدد المحيط التربوي والاجتماعي وتحول إلى فضاء غير مراقب مليء بالأوساخ وجدرانه متهالكة فتزداد خطورته من موقعه المحاذي لمؤسسة تربوية والقريب من أخرى.
وضع شوّه المشهد العمراني وأساء إلى صورة المدينة وأضعف قيمتها التراثية والسياحية.
يتعيّن على السلطات التدخل فورا، إمّا بفرض الصيانة على المالكيـن عبر إجراءات قانونية وإمّا بوضع خطة إنقاذ تحفظ سلامة المواطنين. ويتحمّل المالكون المسؤولية المباشرة فعليهم أن يبحثوا عن صيغة عملية لإعادة تأهيل المبنى أو استثماره بشكل ينسجم مع قيمته التاريخية ولا بد هنا ان يتحمل المجتمع المدني مسؤوليته بممارسة الضغط والرقابة ويكون شريكا فعالا في الحفاظ على التراث وحماية البيئة المحيطة.



تعليقات